محسن عقيل
61
طب الإمام علي ( ع )
يشربوا عليه ماء باردا ولا يأكلوا عليه طعاما حامضا . السفرجل في الطب الحديث السفرجل له أهمية طبية خاصة فمغلى الثمار يستعمل قطورا في الأذن فيشفى جزءا من صممها ويزيل الدوار ، والثمار سكرية وقابضة ويحضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لتحليتها ، وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق ، ومقوي للقلب ، وقابض للإسهال والنزيف . والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها ، وتدخل في مركبات للقطرة ، ومركبات تثبيت الشعر ، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم وللمعدة . ومسكن للعطش ، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض ، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو ، وباستعماله دهانا يقطع تأثير العرق الزائد ، وهو عموما كثمرة ، تستعمل مقوية للمعدة ، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية ، ومنشط للكبد ، ويشفى من اليرقان والصداع ، ويزيل حرقان البول ، ويستعمل كمعطر لأثار العرق ، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر ، وعند استعماله دهانا يشفي الحكة والجرب ، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم . ظهر في تحليل السفرجل أنه يحوي كثيرا من الأملاح الكلسية ، والمواد الهضمية ، وحامض التفاح . وفيه 71 % من الماء ، و 5 ، 0 من البروتئين ، و 8 ، 12 من الألياف ، و 5 ، 7 من السكر ، و 3 ، 0 مواد دهنية ، 9 ، 14 رماد ، و 13 بوتاس ، و 19 فوسفور ، و 5 كبريت ، و 19 صودا ، و 2 كلوز ، و 14 كلس ، ومقدار وفير من فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، پ ، پ ) ، وخصائصه : التسكين والتقوية ، وفتح الشهية ، وعلاج المعدة والكبد . وهو يشفي الإسهال المزمن ، ويقوي القلب ، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر ، والنزيف المعدي والمعوي ، وانهيارات الرئة ، ويقوي الهضم والأمعاء ويمنع القيء ، ويفيد الأطفال والشيوخ ، ويشفي من سيلان اللعاب ، ومن الزكام الشديد ، ومن سيلان المهبل ، وفقد الشهية ، والعجز الكبدي . ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله . وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250 غراما من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم ، والمسلولين ، والنحيلين .